منتدى الحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


انَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي (يوحنا 6:14)
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط Shefa2_channel
عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط Alkarm
عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط Sat7%20copy
عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط 9071ramocafe
عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط Thumbnail.php?file=HayatTV_626132456
عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط 861703
عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط Aghapy1
عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط 427318

 

 عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحق والحياة
Admin
Admin



عدد المساهمات : 554
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط Empty
مُساهمةموضوع: عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط   عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط I_icon_minitimeالسبت نوفمبر 20, 2010 1:49 pm

عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط

18/11/2010

* الباحث الإسلامي "أيمن عبد الرسول":
- الحكومة المصرية مسئولة عن جرائم العنف المتكرِّر التي تلحق.
- تواطؤ الحكومة المصرية مع المعتدين على المسيحيين يتخذ صورًا عديدة.

كتب: جرجس بشرى

على خلفية واقعة العنف الطائفي التي قام بها بعض مسلمين ضد أقباط بقرية "النواهض" التابعة لمركز "أبو طشت" بـ"قنا"، والتى أسفرت عن حرق عشرين منزلاً ومحلاً تجاريًا مملوكًا لمسيحيين بالقرية، إثر سريان شاعة بوجود علاقة غير شرعية بين شاب مسيحي وفتاة مسلمةــ بحسب ما نشرته وسائل الإعلام المختلفةــ أكَّد "أيمن عبد الرسول"- الكاتب والباحث في الشئون الإسلامية- في تصريح لصحيفة "الأقباط متحدون" أن الحكومة المصرية مسئولة عن جرائم العنف المتكرِّر التي تلحق بالمسيحيين من قبل بعض المتطرفين المسلمين، الذين يتم تغذيتهم كل يوم على الشحن الطائفي ضد إخوانهم المسيحيين في الوطن وتكفيرهم في الإعلام والتعليم، والتحريض ضدهم من قبل فتاوى دينية صادرة عن شيوخ متطرفين دينيًا، تستحل دماء وممتلكات الأقباط.

وقال "عبد الرسول": لو كانت الحكومة المصرية تضرب بيد من حديد على مثيري الفتن والجناة المعتدين على المسيحيين بشرعية القانون، ما كانت جريمة قرية "النواهض" بـ"قنا" قد حدثت. مشيرًا إلى حدوث مشكلة مماثلة في نفس التوقيت من العام الماضي في مدينة "فرشوط".


وأكد "عبد الرسول" أن الحكومة المصرية مسئولة مسئولية كاملة عن حماية الأقباط وممتلكاتهم كمواطنين مصريين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات. موضحًا أن تواطؤ الحكومة المصرية مع المعتدين على المسيحيين يتخذ صورًا عديدة منها الصمت، أو اللجؤ لجلسات الصلح العرفية، أو إتباع سياسة الإفلات من العقاب مع الجناة.


وطالب "عبد الرسول" المؤسستين الإسلامية والمسيحية في "مصر" بتوعية المسلمين والمسيحيين من خطر الفتنة الطائفية، وأن يتكاتفوا معًا ضد خطر الفتنة الذى سيطول الجميع مسلمين ومسيحيين، رافضًا تحميل الأجهزة الأمنية المصرية وحدها مسئولية حماية المسيحيين، ومؤكدًا أن هذه المسئولية يجب أن تكون مسئولية الحكومة والشعب والمؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية، لافتًا إلى أن حوادث العنف التي تستهدف الأقباط من وقت لآخر قد يكون ورائها جماعة الإخوان المسلمين المعروف تاريخهم في هذا المجال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://al7aq-al7aya.yoo7.com
 
عبد الرسول" يتهم الحكومة المصرية بالتواطؤ فى أعمال العنف التي تستهدف الأقباط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» احداث كنيسة العمرانية
» الحكومة العراقية توافق على احتفاظ كل أسرة مسيحية بـ"نينوى" بقطعة سلاح لحمايتها! الحكومة العراقية تو
» المسيحيون يفرون من العنف وسط مخاوف من اختفائهم من العراق
» هل كان يوجد كتاب مقدس باللغة العربية فى عهد الرسول ؟
» البابا: على الإسلام توضيح علاقته مع العنف والعقل والحق في تغيير الدين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحق والحياة :: قسم الأخبار :: الأخبار الدينية-
انتقل الى: