انَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي (يوحنا 6:14)
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسلمون ومسيحيون يواجهون الأسئلة الشائكة في مؤتمر الدين والحياة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحق والحياة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 554
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: مسلمون ومسيحيون يواجهون الأسئلة الشائكة في مؤتمر الدين والحياة    الأحد ديسمبر 05, 2010 10:20 am

مسلمون ومسيحيون يواجهون الأسئلة الشائكة في مؤتمر الدين والحياة


تقرير: إبراهيم حمودة- إذاعة هولندا العالمية/ هل يجوز لمدرسة مسلمة أن تعلم تلاميذها أن غير المسلمين سيذهبون الى النار، وهل يمكن لمعلمة غير مسلمة أن تصلي مع تلاميذها المسلمين؟ هذه هي بعض المواضيع التي تشغل بال المسلمين والمسيحيين على حد سواء في معيشهم اليومي في واقع تطبعه التعددية الدينية والثقافية.



وهذه عينة مباشرة من الأسئلة والمحاور التي تم النقاش حولها في مؤتمر "الدين والحياة، والحوار الإسلامي المسيحي" الذي انعقد مؤخرا في الجامعة الحرة بأمستردام وشارك فيه جمع من الأكاديميين ورجال الدين الإسلامي والمسيحي من مختلف البلدان العربية والإسلامية ومن هولندا. تداول المؤتمرون حول القضايا الآنية والملحة من جوانبها الأخلاقية والعقائدية والتربوية. وبحسب الدكتور مرزوق أولاد عبد الله الأستاذ بجامعة أمستردام الحرة وصاحب مبادرة عقد المؤتمر فإن القضايا الأساسية التي عالجها المؤتمر قد قسمت لمحورين:



" محور الأمور الطبية والأخلاقية، لأن الحاجة ماسة لتبيان الرأي الشرعي فيها والمسلمون يعيشون هذه الحالات داخل المستشفيات الهولندية. أمور مثل القتل الرحيم أو هل للإنسان الحق في أن ينهي حياته، أو قضية التبرع بالأعضاء، وقضية الإجهاض وما إلى ذلك. المحور الثاني تركز على ما يخص التعليم الديني والتربية في سياق غير إسلامي في المجتمعات الأوربية حيث أن هنالك مشاكل جمة في التعليم وفي التربية حاولنا أن نناقشها مناقشة علمية أكاديمية".



التبرع بالأعضاء
واقع حياة المسلمين في المجتمعات الأوربية والمجتمع الهولندي تحديدا يفرض عليهم مواجهة أسئلة تتطلب معرفة والماما بالجوانب الشرعية والأخلاقية على حد سواء، فمسألة التبرع بالأعضاء تكاد تدخل في باب التابوهات، وهذا ما تؤكده الأخبار والأرقام التي توردها الصحافة بكل أشكالها. في ما يتعلق بمسألة التبرع بالأعضاء مثلا، ظهر أن المسلمين في هولندا من أكثر الفئات إحجاما عن تسجيل أنفسهم كمتبرعين بأعضائهم بعد الوفاة. الإجابة على مثل هذه الأسئلة تتطلب قدرا معينا من العلم والثقافة والتمكن من العلوم الشرعية للبحث فيها من ناحية الطب والفقه والفلسفة الاجتماعية وعلم النفس لأجل إعطاء إجابة بشأنها ، الأمر الذي لا يتوفر في الأئمة والكوادر العلمية الموجودة هنا، بحسب الدكتور مرزوق الذي يقر بنقص الكوادر في هذا المجال.



الإسلام الأوربي؟
ومثلما يواجه المسيحيون مسائل تضعهم على مفترق الطرق مثل موقف الكنيسة من المثلية الجنسية واستخدام الواقي الذكري، فقد أثار موقف بعض الأئمة في هولندا كثيرا من الجدل كذلك الذي حدث بشأن المثليين الجنسيين الذين يجب أن يلقى بهم من بناية عالية بحسب رأي أحد الأئمة في مدينة لاهاي. لكل ذلك يتطلع البعض لتكوين نظرة إسلامية أوربية للحياة وقضاياها. لذلك تصادفنا كثيرا عبارة "الإسلام الأوربي". ليس ثمة وجود لمثل هذا الإسلام الأوربي بحسب قول الدكتور مرزوق أولاد عبد الله ولكن هنالك أسلوب أوربي:
"ليس هنالك إسلام هولندي أو أوربي، هنالك إسلام واحد مبادئه عالمية. يجب علينا مراعاة الواقع واحترام التقاليد والتواصل مع الآخرين . الإشكالية في أنه كيف للمسلم أن يمارس دينه بحيث لا يظهر أمام الآخرين كانسان مخالف لهم. الولاء لهذا المجتمع لا يتعارض مع الإسلام. الإسلام ليس هو العائق ولكن العقلية المسلمة هي التي تعرقل الإسلام في الانتشار. لو استخدمنا الأسلوب الأوربي فلن يـُنظر إلينا كغرباء داخل هذا المجتمع".



المناخ السياسي
وضعية هذه تعمل في جهتين في ما يخص العلاقة بين المسلمين والمجتمع الهولندي. كلا الجهتين يشيران إلى التوجس وانعدام الثقة المتبادل ، يعزز من هذا المناخ السياسي في السنوات الأخيرة منذ ضربات الحادي عشر من سبتبمر واغتيال المخرج السينمائي الهولندي تيو فان خوخ علي يد شاب مغربي مسلم، وصعود اليمين الشعبوي. كل ذلك لم يكن في صالح حوار بناء بين المسلمين وفئات المجتمع الهولندي الأخرى.


عامل آخر يضاف لهذه العوامل هو التشكيك في ولاء المسلمين للمملكة الهولندية الذي بلغ ذروته في تعيين أحمد أبوطالب وكيلا لوزارة الشئون الاجتماعية ونباهت البيرق وكيلة لوزارة العدل حيث شكك حزب الحرية اليميني في ولائهما لهولندا لانهما يحملان اضافة للجنسية الهولندية الجنسية المغربية والتركية على التوالي حيث تمت مطالبتهما حينها بالتنازل طوعا عن جنسيات بلدانهما الأصلية. حدثت هذه المناشدة حتى من الحزب الليبرالي الذي يجلس على رأس الحكومة الحالية.



تطبيق الشريعة
بالمقابل ترى فئة من المسلمين متأثرة بالأفكار السلفية وجوب العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في أوربا، في هولندا وبلجيكا، والاعتقالات الأخيرة في كل من هولندا وبلجيكا وألمانيا تبين وجود مثل هذه الجماعات ونشاطها العملي لأجل تطبيق أفكارها.


يرى الدكتور مرزوق أولاد عبدالله أن خوف المجتمع الهولندي من الإسلام والمسلمين يمكن تفهمه بالنظر لمثل أفعال هذه المجموعات الصغيرة موضحا أن "الأفعال أبلغ من الأقوال"، وأن الولاء للدولة الأوربية التي يعيش فيها المسلم لا يتعارض مع الإسلام. والخوف من الإسلام يشمل مجموعة من القضايا الشائكة التي يجب أن تناقش من قبل العلماء المسلمين مثل التطرف والإرهاب، الولاء واحترام القوانين في الدول الغربية والنظرة للمثلية الجنسية، وخدمة المسلمين في جيوش البلدان الغربية ، والارتداد عن الإسلام الذي يحدث في المجتمعات الغربية، احترام حرية العقيدة، وهي المسائل التي سيضعها على الأجندة إذا ما طلب منه تنظيم مؤتمر يتناول مسألة الخوف من الإسلام.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7aq-al7aya.yoo7.com
 
مسلمون ومسيحيون يواجهون الأسئلة الشائكة في مؤتمر الدين والحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحق والحياة :: قسم الأخبار :: الأخبار الدينية-
انتقل الى: