انَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي (يوحنا 6:14)
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أربيل مؤتمر قوميات العراق يدعو إلى حماية المسيحيين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحق والحياة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 554
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: أربيل مؤتمر قوميات العراق يدعو إلى حماية المسيحيين    السبت ديسمبر 04, 2010 4:20 pm

أربيل مؤتمر قوميات العراق يدعو إلى حماية المسيحيين

مبعوث الأمم المتحدة لدى بغداد لـالشرق الأوسط»: من حق كل العراقيين العيش في أمان
أربيل: شيرزاد شيخاني بروكسل: عبد الله مصطفى
لليوم الثاني على التوالي، واصل مؤتمر قوميات العراق أعماله أمس في أربيل بإقليم كردستان، وكرست جلسة أمس تحديدا لبحث تداعيات التهديدات الإرهابية التي تستهدف المسيحيين في العراق، في الوقت الذي يتوقع أن ينهي المؤتمر أعماله اليوم بعد أن مدد جلساته أمس إلى المساء. وأعدت لجنة مكلفة من المؤتمر بصياغة مسودة التوصيات التي ستصدر عن المؤتمر مسودة مقترحة تنص في مقدمتها على إدانة التهديدات الإرهابية للأقليات الدينية في العراق وتدعو إلى تكثيف الإجراءات الأمنية لحماية سكان مناطق الأقليات الدينية والعرقية في مقدمتهم المسيحيون والأيزيديون والشبك والصابئة، وأن تعتمد السلطات العراقية إجراءات واقعية على الأرض من أجل حمايتهم. وثمن المؤتمر بهذا الصدد مبادرة رئيس الإقليم مسعود بارزاني بفتح أبواب كردستان أمام إيواء المسيحيين بشكل مؤقت وتقديم جميع المساعدات اللازمة لهم لتأمين متطلبات حياتهم المعيشية.

ودعت مسودة التوصيات إلى دراسة تاريخ الأقليات في الجامعات العراقية، والتركيز على دور الوقفين السني والشيعي في توجيه الخطباء وأئمة الجوامع والحسينيات لإبراز دور المكونات العراقية واحترام حقوقهم الإنسانية ومواطنتهم، وزيادة دور الأقليات في مراكز القرار السياسي على مستوى مجلس النواب ومجالس المحافظات، وإعادة النظر في مادة التربية الدينية والاستعاضة عنها بتدريس ثقافة دينية موحدة لجميع طلبة العراق، ونشر ثقافة التآخي ونبذ العنف وعدم التمييز، وتشكيل لجنة مشتركة من وزارات التربية وحقوق الإنسان ودواوين الأوقاف لإعادة النظر بالمناهج التربوية والتعليمية وإدخال مفاهيم التعددية والمواطنة وحقوق الإنسان، وإلغاء قرارات النظام السابق فيما يخص تغيير القومية وتقييد الحريات الشخصية للعراقيين كافة، بالإضافة إلى دعم ومساندة منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال المكونات الإثنية والدينية، ودعوة المؤسسات الإعلامية المختلفة إلى ممارسة دورها الإيجابي والمؤثر في إشاعة ثقافة التعايش السلمي وقبول الآخر واحترام تعدد الثقافات والأديان.
كان المؤتمر الذي عقد تحت شعار (مكونات الشعب العراقي مصدر للثروة الوطنية) قد بدأ أعماله أول من أمس 30/11/2010 في مدينة أربيل برعاية رئيس حكومة إقليم كردستان وبمشاركة عدد كبير من ممثلي المكونات العراقية.
الى ذلك, قال مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق إد ميلكرت، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» من بروكسل، إن من حق كل العراقيين العيش في سلام وأمان بصرف النظر عن عقيدتهم. ورفض ميلكرت التعليق على اقتراحات صدرت من بعض النواب الأوروبيين بوضع الأقليات المسيحية في العراق في أماكن منفردة حتى يسهل حمايتهم وتفادي تكرار الاعتداء عليهم، وقال إنه سيبحث مع الرئيس العراقي جلال طالباني سبل توفير الحماية اللازمة للعراقيين.
جاءت تلك التصريحات عقب مداخلة للمسؤول الدولي أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي وتناول خلالها وضع الأقليات الدينية والعرقية، خاصة المسيحيين في العراق، وأكد أن الأمر يشكل مصدر قلق بالنسبة للأمم المتحدة كما الاتحاد الأوروبي تماما، مشيرا إلى ترحيب المنظمة الدولية بما يقوم به البرلمان العراقي حاليا من جهد من أجل تأمين حماية المسيحيين. وقال إن هناك حوارات تجري مع السلطات العراقية وممثلي الأقليات من أجل تأمين حمايتهم وتأمين مشاركتهم العادلة في الحياة السياسية في البلاد، وذلك في معرض رد له على سؤال يتعلق باقتراح الرئيس طالباني استقبال المسيحيين العراقيين مؤقتا في إقليم كردستان من أجل تسهيل عملية حمايتهم. وعبر ميلكرت عن «التفاؤل» بمستقبل العراق، خاصة بعد توافق الأطراف العراقية على تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بالرغم من «استمرار وجود مصادر قلق حقيقية».
من ناحية ثانية، أعلن الفاتيكان أن البابا بنديكتوس السادس عشر استقبل أمس مسيحيين عراقيين أصيبوا في الهجوم الذي شنته مجموعة من تنظيم القاعدة على كاتدرائية السريان الكاثوليك في بغداد في 31 أكتوبر (تشرين الأول) ويعالجون في إيطاليا.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان الأب سيرو بنديتيني للصحافيين إن البابا استقبل في أعقاب اجتماعه العام الجرحى الـ26 الذين تم إجلاؤهم إلى إيطاليا (فيما استقبلت فرنسا 35 آخرين) مع مرافقيهم، أي نحو خمسين شخصا. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، وصل الجرحى الـ26، وهم 7 رجال و16 امرأة و3 أطفال، إلى إيطاليا في إطار عملية إنسانية نظمتها وزارة الخارجية الإيطالية بدعوة من المسؤول الثاني في الفاتيكان الكاردينال تارسيسيو برتوني. وقد تلقوا العلاج في مستشفى جيميلي الكاثوليكي. وشفي 24 منهم، فيما سيعود اثنان إلى المستشفى بعد مقابلة بنديكتوس السادس عشر كما صرح متحدث باسم جيميلي للصحافيين. وأوضح أنهم يقيمون مع عائلاتهم في مجمع سكني بجامعة القلب الأقدس حتى منتصف الشهر الحالي.
وكان البابا دان «العنف الأعمى والوحشي» الذي استهدف «الأشخاص العزل» في العراق في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) وذلك غداة اعتداء ارتكبته مجموعة من «القاعدة» في كنيسة «سيدة النجاة» لطائفة السريان الكاثوليك في بغداد وأدى إلى مقتل 46 مدنيا، بينهم كاهنان و7 من عناصر قوات الأمن العراقية.

وبعد 3 أسابيع من المجزرة أكد البابا بنديكتوس السادس عشر أنه «قريب» من مسيحيي العراق الذين «يعانون التمييز والاضطهاد»، مطالبا بالحرية الدينية لجميع الأشخاص في أنحاء العالم. وقد أقيم قداس في الفاتيكان في 25 نوفمبر على أرواح الضحايا. وفي العاشر من نوفمبر استهدفت سلسلة جديدة من الهجمات مسيحيي العراق وأسفرت عن سقوط 6 قتلى.
وبحسب إحصاءات الكنيسة، تراجعت نسبة كاثوليك العراق من 2.89% من عدد السكان عام 1980 (378 ألف شخص) إلى 0.94% من عدد السكان عام 2008 (301 ألف شخص).




الشرق الأوسط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7aq-al7aya.yoo7.com
 
أربيل مؤتمر قوميات العراق يدعو إلى حماية المسيحيين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحق والحياة :: قسم الأخبار :: الأخبار الدينية-
انتقل الى: