انَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي (يوحنا 6:14)
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تأملات فى مثل الحنطة والزوان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحق والحياة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 554
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: تأملات فى مثل الحنطة والزوان   السبت نوفمبر 20, 2010 11:49 am

تأملات فى مثل الحنطة والزوان

" دعوهما ينميان معاً إلى الحصاد " ( مت 13 : 30 )



+ قال رب المجد يسوع : [ إن إنساناً زرع زرعاً جيداً فى حقله ، وفيما الناس نيام ، جاء عدوه ، وزرع زواناً فى وسط الحنطة ، فلما طلع النبات ، ظهر الزوان ، فجاء عمال صاحب الحقل وتساءلوا : " من أين جاء الزوان ؟ " . فقال لهم : " إنسان عدو فعل هذا " ، فقال له العبيد : " أتريد أن نذهب ونجمعه ؟ " ، فقال : " لا " دعوهما ينميان كلاهما معاً إلى وقت الحصاد ، وفى وقت الحصاد أقول للحاصدين : " اجمعوا أولاً الزوان ، واحزموه حِزماً ليُحرق ، وأما الحنطة فاجمعوها لمخازنى ].



+ وقال يسوع لتلاميذه : " الزرع الجيد هو ابن الإنسان ( المسيح ) وتقاويه هى كلمته الجيدة ، والحقل هو العالم ، والزرع الجيد هو بنو الملكوت ( المؤمنون القديسون ) ، والزوان هو بنو الشرير ( الأشرار ) ، والعدو الذى زرع الزوان هو إبليس ، والحصاد هو إنقضاء العالم ، والحاصدون هم الملائكة " .



+ وكان تعليق السيد الرب : " كما يجمع الزوان ويحرق بالنار ، هكذا يكون فى إنقضاء العالم ( يوم القيامة ) يُرسل ابن الإنسان ملائكته ، فيجمعون جميع المعاثر ، وفاعلى الإثم ، ويطرحونهم فى أتون النار ، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان وحينئذ ( فى نفس الوقت ) يُضئ الأبرار كالشمس فى ملكوت أبيهم . من له أذنان للسمع ( للطاعة ) فليسمع " ( مت 13 : 24 : 43 ) .





تأملات :



1 – ان عدو الخير ينشط والناس نيام وفى غفلة ( كسالى روحياً ) [ اهمال قراءة الكتاب المقدس والصلوات ، والتناول ، وعدم التوبة والإعتراف ، واهمال الأصوام والخدمة ، وعدم حضور النهضات والأجتماعات الروحية ..... ] .



2 – ان الله يصبر على الأشرار ، ربما لآخر عمرهم .



3 – امتزاج الخير بالشر طول الحياة الدنيا ، وسوف ينفصل الأبرار عن الأشرار ، يوم الدين .



4 – ان مشابهة الزوان بالقمح ، يعنى وجود مسيحيين مُزيفين ( بالأسم فقط ) لهم صورة التقوى والله يعرفهم ويعرف أعمالهم ، وسوف يُعاقبون يوم الدين .



5 – الزوان ( الشر ) من تدخل عدو الخير ، والخير ( الحنطة ) من عمل الله .



6 – الله يطيل أناته على الخطاة ، وليس معنى صبر الله ، عدم المبالاة " لى النقمة أنا أجازى يقول الرب " ، " فاحسبوا طول أناة الله خلاصاً " .

فلاتركنوا للتهاون والكسل ، ولا تعطوا إبليس الفرصة لكى يزرع أفكاره الفاسدة فى القلب والذهن الفارغ .



7 – لابُد من حرق الزوان ، والإستفادة بالمحصول " الجيد " . فهل بأفعالك وأقوالك تصنع ثمراً جيداً ؟ .



8- لا تحزن إذا ما اضطررت من الإختلاط بأهل العالم ، فى الدراسة أو فى العمل أو الجيرة ، أو بغير ذلك من الأماكن ، فاحتمل أذاهم وشرورهم ، حتى تأتى ساعة عقابهم ونيل مكافأة الأحتمال على الظلم .



9 – لا بُد أن تحترق الأرض كلها بكل ما عليها من أشرار ، بعد اختطاف المؤمنين للسماء .



10 – المعثرون : سيُضاعف الله لهم العقاب ، عن أنفسهم ، وعن الذين أعثروهم .

فكن ( يا أختى / يا أخى ) قدوة ، لا عثرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7aq-al7aya.yoo7.com
 
تأملات فى مثل الحنطة والزوان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحق والحياة :: القسم الديني :: قصص وامثال روحيه-
انتقل الى: